أعضاء المسرح

علي الشيراوي

نبذة عامة:

علي الشيراوي فنان وإداري مسرحي بحريني، وُلد عام 1943، وانضم إلى مسرح أوال عام 1972، ليصبح أحد أبرز رجاله وأكثرهم ارتباطاً بمسيرته. امتد عطاؤه لأكثر من ثلاثة عقود، وتنوّعت مسؤولياته بين التمثيل، ومساعدة المخرج، وإدارة الإنتاج والحركة، وتصميم الإضاءة وتنفيذ الديكور، إلى جانب العمل الإداري والتنظيمي وقيادة الوفود المسرحية.

شكّل الشيراوي عنصراً أساسياً خلف خشبة المسرح؛ إذ تولى متابعة التفاصيل الفنية والإدارية التي تضمن انتقال العمل من مرحلة الفكرة والبروفات إلى العرض أمام الجمهور. وعُرف بدقته وحرصه على ضبط مواعيد البروفات والعروض، وبقدرته على جمع فرق العمل ومعالجة المشكلات الإنتاجية. كما أسهمت روحه الاجتماعية وعلاقاته الوثيقة بأعضاء المسرح في ترسيخ مفهوم العمل الجماعي داخل مسرح أوال، حتى أصبح المسرح بالنسبة إليه بيتاً ومسؤولية ثقافية وإنسانية.

أبرز الأعمال والمساهمات:

تولّى إدارة الإنتاج في عدد كبير من عروض مسرح أوال، بداية من أعمال السبعينيات مثل «السالفة وما فيها»، و«أنا وأنت والشجرة»، و«ح. ب»، و«سرور»، و«الممثلون يتراشقون الحجارة» و«المفتش».

شارك ممثلاً في مسرحية «سرور» مؤدياً دور الغريب، كما ظهر في «الممثلون يتراشقون الحجارة»، إلى جانب إسهاماته الفنية والإنتاجية خلف الكواليس.

عمل مساعداً للمخرج ومديراً للحركة والإضاءة في عروض بارزة، منها «البراحة»، و«أرض لا تنبت الزهور»، و«ديرة العجايب»، و«الطبول» و«وطن الطائر».

تولّى تصميم الإضاءة في مسرحية «بنت النوخذة»، وأسهم في تنفيذ الديكور والإضاءة وإدارة الحركة في عدد من الأعمال، ما جعله من العناصر الفنية متعددة الخبرات في المسرح.

أدار إنتاج مجموعة واسعة من العروض، منها «السوق»، و«أفا يا عبيد»، و«خميس وجمعة»، و«حليمة ومنصور»، و«رأيت الذي سوف يحدث»، و«سوق المقاصيص»، و«الخيول»، و«روميو الفريج»، و«خور المدعي»، و«الملك هو الملك»، و«المهرجون»، و«طباخ العرب» و«صور عارية».

شغل مهمة المشرف العام للإنتاج في عروض «وجوه»، و«الخيمة» و«ليلة عرس رشدان»، كما تولى الإدارة المالية ورئاسة وفد المسرح خلال مشاركة «يوم من زماننا» في مهرجان مسقط.

مثّل مسرح أوال في الاجتماعات التحضيرية للمهرجان المسرحي لدول مجلس التعاون، وشارك في تنظيم المشاركات والزيارات والفعاليات المحلية والخليجية.

تمثّل تجربة علي الشيراوي نموذجاً للعامل المسرحي الشامل الذي لا ينفصل فيه الجانب الفني عن الإداري والإنساني. وقد كان حضوره خلف الكواليس ركناً مهماً في استمرار مسرح أوال وإنجاز عروضه، وأسهم إخلاصه وخبرته في بناء ذاكرة المسرح والمحافظة على روح العمل الجماعي فيه.