الإصدارات

عنوان الإصدار :

الفنان المسرحي خليفة العريفي

سنة النشر :

2009

إسم المؤلف :

موسى حسن

النبذة المختصرة عن الاصدار :

يوثّق كتاب «الفنان المسرحي خليفة العريفي» مسيرة واحد من أبرز رواد المسرح في البحرين والخليج، مستعرضاً تجربة فنية امتدت قرابة أربعة عقود وتنوّعت بين التمثيل والإخراج والتأليف المسرحي والكتابة للإذاعة والقصة القصيرة. أعدّ الكتاب المسرحي موسى حسن ضمن سلسلة «من سيرة المسرح» التي يصدرها مسرح أوال البحريني، وجمع فيه شهادات لعدد من الفنانين والمثقفين الذين رافقوا خليفة العريفي وعرفوا أثره في الحركة المسرحية، ومن بينهم محمد عواد، وقاسم حداد، وسامي يعقوب الفوز، وحبيب غلوم، وإبراهيم بحر، وإبراهيم خلفان.

يرصد الكتاب بدايات العريفي منذ مشاركته في تأسيس مسرح أوال مطلع سبعينيات القرن العشرين، ودراسته للمسرح في الكويت، ثم حضوره المتواصل على الخشبة ممثلاً ومخرجاً. ويستعرض بالصور والوثائق مجموعة واسعة من أعماله، من بينها «كرسي عتيق»، و«ح. ب»، و«سرور»، و«1-1=1»، و«الطبول»، و«حليمة ومنصور»، و«نداء الدم»، و«النحلة والأسد»، و«الخيول»، و«الملك هو الملك»، و«الخيمة»، و«المهرجون»، و«صور عارية»، و«هلوسة»، إلى جانب مشاركاته التمثيلية في أعمال مثل «السوق»، و«سبع ليالي»، و«جدل». كما يضيء الكتاب جانباً آخر من تجربته في الدراما الإذاعية، وخصوصاً عمله في إذاعة البحرين وكتابته للمسلسل الإذاعي «دروب»، فضلاً عن نشاطه الأدبي وكتاباته القصصية ومنها «سيرة الصمت والجوع».

ولا يكتفي الكتاب بسرد المنجز الفني، بل يقدّم صورة إنسانية حميمة للعريفي من خلال ذكريات زملائه وشهاداتهم، ويضم أرشيفاً غنياً من الصور المسرحية والتكريمات والمشاركات المحلية والخليجية. إنه كتاب توثيقي بصري ممتع يتيح للقارئ التعرف إلى مسيرة فنان شامل أسهم في تأسيس ملامح المسرح البحريني الحديث، وظل حاضراً في تطوره جيلاً بعد جيل.