أعضاء المسرح

خليفة العريفي

نبذة عامة:

خليفة العريفي فنان مسرحي بحريني من مواليد المحرق عام 1947، ويُعد من أبرز رواد المسرح في البحرين والخليج. ارتبط اسمه بمسرح أوال منذ بدايات تأسيسه عام 1970، وأسهم على مدى عقود في بناء تجربته الفنية وترسيخ حضوره في المشهد المسرحي، من خلال عمله ممثلاً ومخرجاً ومؤلفاً وناشطاً ثقافياً.

تميّز العريفي بثقافته الواسعة ورؤيته المسرحية التي تجمع بين الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والإنسانية والبحث عن أشكال فنية متجددة. ولم تقتصر تجربته على المسرح، بل امتدت إلى القصة القصيرة والدراما الإذاعية والتوثيق الفني، إضافة إلى مشاركاته في المهرجانات والفعاليات الثقافية المحلية والخليجية. وقد عُرف بين زملائه بوصفه فناناً ملتزماً، ومعلماً مسرحياً أسهم بخبرته في دعم أجيال من الفنانين.

أبرز الأعمال والمساهمات:

شارك في تأسيس مسرح أوال، وكان من أعضائه الفاعلين منذ انطلاقته، وأسهم في صياغة توجهه الفني والثقافي وفي استمرار نشاطه المسرحي.

بدأ حضوره ممثلاً في عدد من العروض المبكرة، من بينها «كرسي عتيق»، كما شارك في أعمال مثل «السوق»، و«الخيمة»، و«سبع ليالي» و«جدل».

أخرج مجموعة من أبرز عروض مسرح أوال، منها «ح. ب»، و«سرور»، و«1-1=1»، و«الطبول»، و«حليمة ومنصور»، و«رأيت الذي سوف يحدث»، و«نداء الدم»، و«النحلة والأسد»، و«الخيول»، و«الملك هو الملك»، و«الخيمة» و«هلوسة».

كتب وأخرج مسرحية «المهرجون»، التي تناولت العلاقة بين الإنسان والسلطة بأسلوب رمزي ساخر، كما قدّم مسرحية «صور عارية» برؤية تستلهم البيئة الشعبية وتناقش التحولات الاجتماعية.

اهتم بمسرح الطفل، وأخرج أعمالاً مثل «النحلة والأسد» و«الخيول»، مقدماً عروضاً تجمع بين المتعة البصرية والمضمون التربوي والإنساني.

أسهم في الدراما الإذاعية البحرينية، ومن أعماله المسلسل الإذاعي «دروب»، كما قدّم تجربة توثيقية مهمة من خلال برنامج «عندما يرتفع الستار»، الذي تناول تاريخ المسرح ومسيرة فنانيه عبر الإذاعة.

مارس الكتابة الأدبية إلى جانب المسرح، وشارك في النشاط الثقافي والأدبي منذ شبابه، ومن أعماله القصصية «سيرة الصمت والجوع».

شارك في المهرجانات والملتقيات المسرحية داخل البحرين وخارجها، وأسهم في التعريف بالمسرح البحريني وتبادل الخبرات مع الفنانين والفرق المسرحية الخليجية والعربية.

تمثّل مسيرة خليفة العريفي نموذجاً للفنان الشامل الذي جمع بين الكتابة والإخراج والتمثيل والتوثيق، وأسهم في تطوير لغة المسرح البحريني وربطها بقضايا المجتمع والإنسان. وقد بقي حضوره علامة بارزة في تاريخ مسرح أوال وذاكرة الحركة المسرحية في البحرين.